جواد شبر

249

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

نجل الحسين سليل الطهر فاطمة * وابن الوصيّ عليّ كاسر الصنم يا بن النبي ويا بن الطهر حيدرة * يا بن البتول ويا بن الحلّ والحرم أنت الفخار ومعناه وصورته * ونقطة الحكم لا بل خطّة الحكم أيّامك البيض خضر فهي خاتمة * الدنيا وختم سعود الدين والأمم متى نراك فلا ظلم ولا ظلم * والدين في رغد والكفر في رغم ؟ أقبل فسيل الهدى والدين قد طمست * ومسّها نصب والحقّ في عدم يا آل طاها ومن حبّي لهم شرف * أعدّه في الورى من أعظم النعم إليكم مدحة جاءت منظّمة * ميمونة صغتها من جوهر الكلم بسيطة إن شذت أو أنشدت عطرت * بمدحكم كبساط الزهر منخرم بكرا عروسا ثكولا زفّها حزن * على المنابر غير الدّمع لم تسم يرجو بها ( رجب ) رحب المقام غدا * بعد العناء غناء غير منهدم يا سادة الحقّ مالي غيركم أمل * وحبّكم عدّتي والمدح معتصمي ما قدر مدحي والرحمن مادحكم * في هل أتى قد أتى مع نون والقلم حاشا كم تحرموا الراجي مكارمكم * ويرجع الجار عنكم غير محترم أو يختشي الزلّة ( البرسيّ ) وهو يرى * ولاكم فوق ذي القربى وذي الرحم إليكم تحف التسليم واصلة * ومنكم وبكم أنجو من النقم صلّى الإله عليكم ما بدا نسم « 1 » * وما أتت نسمات الصبح في الحرم وللشاعر رائية غراء يمدح بها أمير المؤمنين عليه السلام خمّسها ابن السبعي : أعيت صفاتك أهل الرأي والنظر * وأوردتهم حياض العجز والخطر

--> ( 1 ) النسم جمع نسمة : الانسان أو كل ذي روح .